أسماء الله الحسنى

القابض

Al-Qābiḍ

القابض

الذي يقبض الأرزاق والأرواح والقلوب بحكمته. مع الباسط: قال تعالى في البقرة 245: 'والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون'.

ما معنى القابض؟

القابض اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الذي يقبض ويضيّق بحكمته". يثبت أن الله يقبض ويضيّق ما يشاء — يضيّق الرزق على بعض، ويقبض الأرواح، ويقبض قلوب عباده. ويُفهم دائماً مع مقابله الباسط؛ ويبينان أن القبض والبسط بيده.

المعنى بعمق

قبض القابض صور: يقبض الرزق ابتلاءً أو حفظاً، ويقبض الروح في أجلها، ويقبض القلب (قبض القلب) — حال ثقل روحي — كما يبسطه بالفرح والإيمان. ولا شيء من ذلك بلا حكمة. ويعيش المؤمن القبض والبسط في حياته وإيمانه، ويعلم أن كليهما من الرب الحكيم.

القابض في القرآن (معنى متصل)

  • "...والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون." (2:245)
  • "الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر..." (13:26)

العيش بهذا الاسم

يعلّم القابض الصبر والتوكل حين تضيق الحياة — حين يضيق الرزق أو يُغلق باب أو يثقل القلب. ويعلم المؤمن أن القابض يقبض بحكمة، وأن القبض يتبعه البسط غالباً. ويشفي اليأس في الشدة (فالقابض يطلق في أي لحظة) والتعلق في الرخاء. ولما طُلب من النبي ﷺ التسعير قال: "إن الله هو القابض الباسط الرازق" (الترمذي 1314).

أسئلة شائعة

كيف يُفهم القابض والباسط معاً؟

زوج لا ينفك: القابض يقبض ويضيّق، والباسط يعطي بسعة ويوسّع. وكلاهما بحكمة الله. وذكرهما معاً يعكس التوازن في تدبيره — يقبض عن بعض ويعطي بعضاً، يقبض ويبسط القلوب والرزق بحكمة تامة.

ما "قبض القلب"؟

حال ثقل أو جفاف أو ضيق روحي يشعر به المؤمن أحياناً، مقابل البسط (السعة والأنس في العبادة). وكلاهما من القابض والباسط بحكمة؛ ويقابله المؤمن بالصبر وثبات العبادة، واثقاً بعودة البسط.

أصل الكلمة والاشتقاق

القابض من الجذر ق-ب-ض بمعنى الإمساك والتضييق والأخذ. ومنه القبض، وهو ضد البسط. والقابض هو الذي يقبض الرزق بحكمته، ويقبض الأرواح، ويقبض قلوب وأحوال من يشاء.

المراجع

القرآن الكريم:
2:245, 13:26, 17:30, 30:37, 34:39
الحديث:
Tirmidhi 1314 (Allah is the Withholder, the Expander, the Provider); Bukhari 2347 (provision is by Allah's decree); Muslim 2999 (the affair of the believer is all good in ease and hardship); Bukhari 6502 (the contraction and expansion of hearts by Allah)

مصطلحات ذات صلة