رمضان والحج

السحور

Suḥūr

السحور

الأكل قبل الفجر في رمضان، سنة عن النبي ﷺ ليتقوى به الصائم. قال ﷺ: 'تسحروا فإن في السحور بركة'، ويُستحب تأخيره إلى قبيل الفجر.

ما السحور؟

السحور هو الأكل قبل الفجر في رمضان، قبل أن يبدأ الصوم عند الفجر. يتقوّى به الصائم على يومه، وهو سنة محبوبة عن النبي محمد ﷺ. وهو أعظم من مجرّد طعام: عبادة مباركة تُهيّئ البدن والقلب ليوم الصيام.

بركته في السنة

قال النبي ﷺ: "تسحّروا فإن في السحور بركة" (البخاري 1923، مسلم 1095). وقال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحَر" (مسلم 1096). ووقت السَّحَر وقت مبارك للدعاء والاستغفار والصلاة.

وقته ونهايته

يُستحبّ تأخير السحور إلى آخر الليل قُبيل طلوع الفجر الصادق. وحدّ القرآن ذلك: "...وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ" (القرآن 2:187). فإذا دخل الفجر أُمسك عن الطعام والشراب وبدأ الصوم. وكثير من التقاويم تذكر وقت إمساك قبل الفجر بدقائق احتياطاً.

أسئلة شائعة

هل السحور واجب؟

لا، السحور سنة مؤكدة لا واجب. ويصحّ الصوم بدونه، لكن تركه تفويتٌ لبركة عظيمة وقوّة. وتكفي جرعة ماء أو تمرة في حصول السحور.

متى ينتهي السحور؟

ينتهي بدخول الفجر الصادق، وهو وقت بدء الصوم. والأفضل أن يكون في آخر الليل لا في منتصفه، اقتداءً بالنبي ﷺ.

أصل الكلمة والاشتقاق

السحور من الجذر س-ح-ر، نسبةً إلى السَّحَر وهو آخر الليل قُبيل الفجر. وهو الأكل قبل بدء الصوم عند الفجر، وسمّاه النبي محمد ﷺ غذاءً مباركاً وحثّ عليه.

المراجع

القرآن الكريم:
2:187, 51:18, 3:17
الحديث:
Bukhari 1923 / Muslim 1095 (eat suhoor, for in it there is blessing); Muslim 1096 (the meal of suhoor distinguishes our fast); Nasai 2146 (suhoor is a blessed meal, do not leave it)

مصطلحات ذات صلة