أسماء الله الحسنى

الأول

Al-Awwal

الأول

الأول الذي ليس قبله شيء، الأزلي. مع الآخر والظاهر والباطن في الحديد 3، وهو أصل من أصول الاعتقاد في قِدَم الله وأزليّته.

ما معنى الأول؟

الأول اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الأول". يثبت أن الله أزلي بلا بداية — كان قبل كل شيء حين لم يكن شيء سواه، وأوجد كل شيء. وليس "أولاً" في الزمن، فهو خالق الزمن نفسه؛ بل هو السابق لكل موجود سبقاً مطلقاً.

المعنى بعمق

بيّن النبي ﷺ هذا الاسم بدقة: "أنت الأول فليس قبلك شيء" (مسلم 2713). كل ما سوى الله له بداية — لحظة لم يكن فيها. والله وحده لا بداية له؛ وجوده واجب أزلي. وهذا يحرر العقل من سؤال محال "ماذا كان قبل الله"، إذ لا "قبل" مع الأول.

الأول في القرآن

  • "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم." (57:3)

تجمع هذه الآية الواحدة أربعة أسماء — الأول والآخر والظاهر والباطن — تصف علاقة الله بالزمان والوجود من كل جهة.

العيش بهذا الاسم

يثبّت الأول المؤمن على أن كل شيء يرجع إلى الله أصلاً. ويورث التواضع: فأول مصدر لكل نعمة وقدرة وخير هو الله. ويمنح الطمأنينة، فمن كان قبل كل شيء فهو المتحكم في كل شيء. وعلّم النبي ﷺ دعاءً عند النوم يذكر فيه الأول والآخر لطلب الفرج من الدين والهم.

أسئلة شائعة

هل "الأول" يعني أن لله بداية قبل غيره؟

لا، بل العكس: لا بداية له أصلاً. وأوليته بمعنى سبقه الأزلي لكل شيء، موجوداً حين لا شيء سواه. والزمن والتسلسل من خلقه، وهو فوقهما.

ماذا كان قبل الله؟

لا شيء. كما قال النبي ﷺ: "أنت الأول فليس قبلك شيء." وسؤال "القبل" لا ينطبق على الأزلي أصل كل شيء، ومنه الزمن نفسه.

أصل الكلمة والاشتقاق

الأول من الجذر أ-و-ل المتصل بالبدء والسبق. وهو في حق الله ليس أولاً في تسلسل زمني، بل السابق لكل شيء سبقاً مطلقاً — الذي لم يكن قبله شيء، أزلي بلا بداية.

المراجع

القرآن الكريم:
57:3
الحديث:
Muslim 2713 (the bedtime dua: You are Al-Awwal, there is nothing before You; Al-Akhir, there is nothing after You); Bukhari 7383 (Allah's eternal existence); Bukhari 3191 (Allah was, and there was nothing before Him); Muslim 2713 (the four names of 57:3)

مصطلحات ذات صلة