أسماء الله الحسنى

الباعث

Al-Bāʿith

الباعث

الذي يبعث الخلق من قبورهم يوم القيامة للحساب والجزاء. قال تعالى في الحج 7: 'وأن الله يبعث من في القبور'.

ما معنى الباعث؟

الباعث اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "الذي يبعث". يحمل معنيين: الله الذي يبعث الموتى جميعاً من قبورهم يوم القيامة للوقوف بين يديه؛ وهو الذي بعث الأنبياء والرسل لدعوة الناس إلى الهدى. وكلاهما إرسال بإرادته.

المعنى بعمق

البعث الأعظم هو الحدث المركزي للآخرة: يُبعث الموتى الذين صاروا تراباً كاملين واعين للحساب. وهذه الحقيقة تعطي الحياة معناها ومسؤوليتها. ويصف الاسم أيضاً إرسال الرسل — بعث الله في كل أمة رسولاً (16:36)، وبعث أخيراً محمداً ﷺ رحمة. فبعث الأبدان وإرسال الأنبياء كلاهما من الباعث.

الباعث في القرآن (ومعناه)

  • "...وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور." (22:7)
  • "ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت." (16:36)

العيش بهذا الاسم

يبقي الباعث المؤمن على ذكر البعث والحساب الآتي، فيعطي كل عمل ثقلاً وغاية. ويبدد يأس ظن الموت عدماً: فالباعث يبعث الجميع للحياة. ويغذي الشكر على الهداية — فالباعث لم يترك الناس ضلالاً، بل بعث الرسل وأرسل النبي الخاتم ﷺ ليدل على طريق الفلاح.

أسئلة شائعة

ما معنيا الباعث؟

الأول: الباعث الذي يبعث الموتى من قبورهم يوم القيامة (22:7). والثاني: الذي يبعث الأنبياء والرسل لهداية الناس (16:36). وكلاهما من جذر "الإرسال".

كيف يؤثر الإيمان بالباعث في الحياة اليومية؟

يغرس المسؤولية والغاية: فالعلم بالبعث والحساب يحمل على صلاح العمل والإخلاص والعدل. ويجلب الرجاء والعزاء — فالموت ليس النهاية، والباعث يعيد الحياة ويرد كل ظلم.

أصل الكلمة والاشتقاق

الباعث من الجذر ب-ع-ث بمعنى الإرسال والإثارة والبعث والإيفاد. ومنه البعث والبِعثة. والباعث هو الذي يبعث الموتى من قبورهم يوم القيامة، ويبعث الرسل لهداية الناس.

المراجع

القرآن الكريم:
6:36, 16:36, 22:7, 30:11, 36:52
الحديث:
Bukhari 6517 (the resurrection and gathering of mankind); Muslim 2940 (the description of the resurrection); Bukhari 3447 (Allah raised messengers in every age); Muslim 2789 (the Day of Resurrection — barefoot, naked, uncircumcised)

مصطلحات ذات صلة