أسماء الله الحسنى
المعز
Al-Muʿizz
الذي يعطي العز لمن يشاء من عباده. مع المذل في آل عمران 26: 'تعز من تشاء وتذل من تشاء'، فالعز والذل بيده وحده.
ما معنى المعز؟
المعز اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "واهب العزة، معطي القوة". يثبت أن كل عزة وكرامة وقوة ورفعة من الله وحده. يرفع من يشاء فيمنحه المكانة والقوة — والعزة التي يعطيها لا ينزعها أحد. ويُفهم غالباً مع مقابله المذل.
المعنى بعمق
العزة الحقة ليست في مال ولا نسب ولا قوة، بل في القرب من المعز. أكرم الإنسان بنعمة العقل، وشرّف المؤمنين بالإيمان، ويرفع المطيع في الدارين. ومن طلب العزة من غيره ذلّ، ومن طلبها منه عزّ. قال القرآن: "تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير" (3:26).
المعز في القرآن (ومعناه)
- "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء... وتعز من تشاء وتذل من تشاء." (3:26)
- "...ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين." (63:8)
العيش بهذا الاسم
يوجّه المعز بحث المؤمن عن العزة إلى مصدرها الوحيد. فبدل ملاحقة المكانة برضا الناس أو قوة الدنيا، يطلب المؤمن الكرامة بالإيمان والطاعة والتواضع لله. وأكرم الناس عنده أتقاهم (49:13). وعبادة المعز أن تجد العزة الحقة في الخضوع له وحده.
أسئلة شائعة
كيف يُفهم المعز والمذل معاً؟
زوج متكامل: المعز يهب العزة، والمذل يمنعها أو يذل. وكلاهما بيد الله كما في 3:26. ويعلّمان أن كل كرامة من الله: يرفع المؤمن المتواضع ويذل الكافر المتكبر.
من أين تأتي العزة الحقة؟
من الله وحده المعز. والعزة الباقية في الإيمان والتقوى والقرب من الله، لا في مال أو جاه. ومن طلبها في غيره ذلّ، ومن طلبها من المعز عزّ.
أصل الكلمة والاشتقاق
المعز من الجذر ع-ز-ز، وهو جذر العزيز، المتصل بالقوة والشرف والمنعة. وفي صيغته المتعدية (أعزّ) يعني "إعطاء العزة والتقوية والرفعة". والمعز هو واهب العزة: الذي يمنح الكرامة والقوة والرفعة لمن يشاء.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 3:26, 4:139, 10:65, 35:10, 63:8
- الحديث:
- Muslim 2865 (whoever humbles himself for Allah, Allah raises him); Bukhari 7405 (honour is from Allah); Muslim 2588 (charity does not decrease wealth, and humility raises in honour); Tirmidhi 3590 (the dua of seeking honour through obedience)
مصطلحات ذات صلة
العزيز
الذي لا يغلبه شيء، ذو العزة والقوة المطلقة. اقترن بالحكيم في القرآن أكثر من 45 مرة، وبالغفور نحو 15 مرة.
الملك
الملك الحق الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن. في فاتحة الكتاب: 'مالك يوم الدين'، ومنه اسم 'الملك' في الحشر 23.
المذل
الذي يذل من يشاء من المتكبرين والمتجبرين. مع المعز في آل عمران 26، فالعز والذل من الله وحده وهو تدبير حكيم.
القوي
الذي له القوة المطلقة في ذاته وأفعاله. مع المتين في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'.
التقوى
امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه مع استشعار مراقبته؛ أكرم الصفات عند الله: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم".