أسماء الله الحسنى
الواسع
Al-Wāsiʿ
الذي وسع رحمته وعلمه وعطاؤه كل شيء. قال تعالى في البقرة 268: 'والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم'.
ما معنى الواسع؟
الواسع اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "المحيط الذي وسع كل شيء". يثبت أن الله لا حد لكمالاته: علمه وسع كل شيء، ورحمته وسعت كل شيء، ورزقه لا ينفد، ومغفرته أوسع من كل ذنب. لا حد لسعته — لا ينقص بالعطاء ولا يقصر أبداً.
المعنى بعمق
حيث المخلوقات محدودة — في العلم والمال والصبر والوصول — فالواسع غير محدود في كل صفة. رحمته "وسعت كل شيء" (7:156)؛ وعلمه "وسع كل شيء رحمة وعلماً" (40:7)؛ ومغفرته "واسعة" (53:32). ويهدم هذا الاسم تصور إله بخيل أو محدود، ويضع مكانه حقيقة رب لا حد لكرمه وسعته.
الواسع في القرآن
- "...إن الله واسع عليم." (2:115)
- "...ورحمتي وسعت كل شيء." (7:156)
- "...إن ربك واسع المغفرة." (53:32)
العيش بهذا الاسم
يوسّع الواسع رجاء المؤمن: فلا حاجة تكبر على الواسع، ولا ذنب يكبر على سعة مغفرته، ولا رزق يفوق فضله اللامحدود. يشفي اليأس وبخل القلب، ويحث المؤمن أن يسأل بكثرة ويعطي بكرم، عاكساً سعة الواسع. ويشرح الصدر للناس بالتسامح والتيسير.
أسئلة شائعة
بأي معانٍ يوصف الله بـ"الواسع"؟
في علمه الذي وسع كل شيء، ورحمته التي وسعت كل شيء، ورزقه الذي لا ينفد، ومغفرته الأوسع من كل ذنب. ويثبت الاسم أن لا حد ولا نهاية لكمالاته.
كيف يشكّل الواسع طريقة سؤالي لله؟
يجعلك تسأل بكثرة ورجاء. فلأن فضله لا حد له ولا ينقص، لا تكبر مسألة. ويسأل المؤمن الواسع خير الدنيا والآخرة، واثقاً بسعة عطائه.
أصل الكلمة والاشتقاق
الواسع من الجذر و-س-ع بمعنى السعة والشمول والوفرة والإحاطة. ومنه السعة والوُسع. والواسع هو المحيط الذي وسع علمه ورحمته ورزقه ومغفرته كل شيء، فأحاط بالخلق كله.
المراجع
- القرآن الكريم:
- 2:115, 2:261, 3:73, 7:156, 40:7, 53:32
- الحديث:
- Muslim 2577 (giving to all does not diminish what Allah has); Bukhari 7411 (Allah's hand is full, never diminished); Muslim 2675 (Allah's vast mercy); Tirmidhi 3540 (forgiveness wider than the sins of the heavens and earth)
مصطلحات ذات صلة
العليم
الذي أحاط علمه بكل شيء، ظاهره وباطنه، ماضيه وحاضره ومستقبله. من أكثر أسماء الله ذكراً في القرآن (نحو 158 مرة)، يقترن بالحكيم.
الغفور
الذي يستر الذنوب ويعفو عن كثير من السيئات لمن تاب. يقترن بالرحيم في القرآن أكثر من 70 مرة، وبالحليم ست مرات.
الكريم
الذي يعطي بلا منٍّ ولا مقابل، الجواد الكريم في كل أحواله. قال تعالى في الانفطار 6: 'يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم'.
الرحمن
الذي تشمل رحمته جميع الخلق في الدنيا، المؤمن والكافر، والإنس والجن وكل المخلوقات.
الرزاق
الذي خلق الأرزاق وأوصلها إلى المخلوقات. قال تعالى في الذاريات 58: 'إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين'، من أذكار الصباح.