أسماء الله الحسنى

العدل

Al-ʿAdl

العدل

الذي لا يميل به الهوى عن العدل، ولا يظلم أحداً مثقال ذرة. قال تعالى في يونس 44: 'إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون'.

ما معنى العدل؟

العدل اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه "العادل الذي لا يجور". يثبت أن الله عدل في كل ما يقضي ويأمر ويحكم. لا يظلم أحداً، ويعطي كل نفس حقها تماماً، وعدله مطلق — منزه عن المحاباة والجهل والحاجة. وهو العدل نفسه.

المعنى بعمق

عدل البشر محدود بنقص العلم والهوى؛ وعدل العدل ينبع من علم تام بكل فعل ونية وحال. يحكم يوم القيامة بإنصاف لا خلل فيه، حيث لا يُغفل مثقال ذرة من خير أو شر. وعدله ورحمته لا يتعارضان: قد يعفو رحمةً، لكنه لا يعاقب ظلماً أبداً.

العدل في القرآن

  • "إن الله لا يظلم مثقال ذرة." (4:40)
  • "ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تُظلم نفس شيئاً." (21:47)
  • "ولا يظلم ربك أحداً." (18:49)

العيش بهذا الاسم

يطمئن العدل المؤمن أن لا ظلم يُهمل ولا خير يضيع — عزاء عميق للمظلوم وإنذار للظالم. ويأمر المؤمن أن يتمثل العدل: أن ينصف في القول والحكم والمعاملة ولو على نفسه أو قرابته، فالقرآن يأمر: "كونوا قوامين بالقسط شهداء لله" (4:135). وإقامة العدل من أعظم مقاصد إرسال الرسل.

أسئلة شائعة

كيف يجتمع عدل الله ورحمته؟

لا يتعارضان. قد تقوده رحمته إلى العفو والتجاوز، ويضمن عدله ألا يعاقب أحداً بغير استحقاق. وكلاهما كامل: هو الأرحم والعدل معاً.

لماذا يوجد الظلم إن كان الله العدل؟

ظلم الدنيا من سوء استعمال الإنسان لحريته، لا من الله. وقد قدّر العدل يوم قيامة يُردّ فيه كل ظلم ويُستوفى كل حق.

أصل الكلمة والاشتقاق

العدل من الجذر ع-د-ل بمعنى القسط والإنصاف والاستقامة. والعدل وضع كل شيء في موضعه الحق. ومعناه يملأ القرآن: الله العدل الذي لا يظلم أحداً مثقال ذرة.

المراجع

القرآن الكريم:
4:40, 4:135, 16:90, 18:49, 21:47
الحديث:
Muslim 2577 (O My servants, I have forbidden injustice upon Myself); Bukhari 2440 (injustice will be darkness on the Day of Judgement); Muslim 1827 (the just will be on pulpits of light); Tirmidhi 2526 (the supplication of the oppressed is answered)

مصطلحات ذات صلة